الغَائِلَة

لمْ يَعُدْ يَرى المترددُ عليَ ليلاً أن الغَائِلَة اذابتْ قيودَ السَّاقطةِ منَ الناس
لقد فُتنتُ بنبوءةِ العدّلِ القادمِ منَ الشرقْ, فيما كانتْ تَهمِسُ لي أنْ أَنْقِذنا
في كُلِ تكرارٍ لها هي فارغة
غَفِلتُ عنْ قِرائَتِهمْ في أَدعيَتِهم وهِيَ أَعْلَنتْ الذِّكْرَ رَجُلاً سُنَّ ترتيلهُ فتَأبّتْ
ولا لِتلكَ الأثداءِ التي أصغتْ لها الشهوات, فهُمْ يَرونا خلالَهُمْ بتقيةٍ ضَحلة
إنَّ مقدارَ ما تَحملهُ من شجاعةٍ تفرغهُ يَداها خارجَ مسارِ أعيُنِهمْ
وهيَ في داخلِ فراغٍ أعدَتُه غائبةُ المعنى
لقد صُلِبَ عُقلاءُ قَومٍ لإدارةِ الظهور على من نادى بالنّاسِ حُبًّا بهم, فَطُوبَى للعقلاء
عندما عَبَرَتْ بِجَانبي مُبتسمةً ويداها على خاصِرَتي أرهقَ ضَجيجُ إِرْتِعَاد جَسدي
ما بناهُ رجلٌ عَزيزْ 
كُلُّ مُحاولةٍ لقراءتي هي ناقصة