لِما

عندما يبدو الجميعُ تائِهون ,ويصبحُ التقاطُ الكلماتِ لصنع المعاني صعباً
كيف أقنع عديدَ البشرِ بجنونهم ,وبماذا سوف أواسي رحلتي
عندَ كُلِ محطةٍ تتجمد قدماي, أكملُ طريقَ القطارِ منتظراً نهايته
لقد علمت أنه لمْ يبقى كلامٌ ليسمع ,وفضولي لأرى النهايةَ ألحَ بي
لقد فقدَ الجوعُ قسمةَ العدلْ ,فأصابَ ضعافَ القومِ كعقاب
وأينَ بي من فهمِ معنى العدلْ ,وأنا أراهُ المشاهد الصامت لا ناصِرَ لهُ ولا حليف
ما عُدتْ أفهَمُ كيفَ البقاء
لقد صدع جسدي كأني بنيانٌ حانَ لهُ أن يُهدمْ
فسُكنْتُ وهُجرتْ , وأنتظرتْ الحسناواتُ أمامَ بابٍ مغلقْ
وها انا أُلاحقُ كلماتٍ لا أرى بها من مَعنى
وجوعُ نفسي أرهقني ,فكيفَ أُنقذُ نَفسي مِنَ الضلال
وأنا بهِ وبالجنونِ مُمَثلْ, وما هي الرحمةُ عَلِي أُعطيها من أُحب
فبنهايةُ الجنونِ حكمة , وعاقبةُ الحكمةِ الوحدة
والوحدةُ تَجلِبُ العفة ,وفي أرضِ العفةِ يَنبتُ الأصدقاء
إن اعلنَ الناسُ الإنتقامَ , حاربو أنفُسَهمْ ,ولا نُصرةَ لجاهلٍ في حرب

الفعلُ الماضي أصبحَ كدُعابةٍ مجازيه لما يَؤولهُ المستقبلْ