حلمت بلهروب


انتظرت والدي امام المدرسه, وحلمت بلهروب, وضعت نفسي في ذاكرة مدن التلفاز, وقبلت اجمل فتاة, وكنا لا غيرنا في ارض البشر
اخفيت بها قلبي عن الاعداء, ووقفت صامداً لا اموت ,اقرأ الافكار واحول الدنيا بيدي الى شتاء
لقد اشبعتني الجدران امناً, دمجت داخلها الابيض بالاسود والانسان بالحمار, و الشمس هي طبعاً زوجة الله
لم يكن لي عدو الا الواقع, ولم اعلم لماذا يجب ان اخاف من ابي وجدي ومدرسي
لم افهم كيف يقال ان الرجال بلا دموع, ورأيت ابي يبكي امام التلفاز من اجل السودان
لماذا لا استطيع ان انتظر اكثر واكثر, فيضل ابي الطريق, واضيع انا وراء الابواب دون عودةٍ لواقعٍ مذل
 لم افهم ان اكون طفلاً,اعتنقت ان الامل عباده, وان الامطار سوف تغرقنا في يوم من الايام, اردت ان يعتذر مني كل الناس
لقد تلف عقل الطفل, يعود كبيراً امام المدرسة ينتظر والده فلا يأتي, فيبكي
يحتاج لاصبع واحد, ليشير ان هناك ظلم, ولا وجود لعدو
لا اريد ان ارى المزيد دون ما اريد ان ارى